الجوزو أم المصلين بالأضحى وهنأ بالعيد

وطنية - أم قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في منطقة فريسين في بلدة مزبود لمناسبة عيد الأضحى.

وألقى خطبة العيد في حضور عدد من المشايخ والأهالي. وقال: "نفرح بفضل الله علينا، وبرحمته لنا. إن أعياد أهل الإيمان ترتبط أيضاً بالتكبير، وقد بدأ العيد بالتكبير وسيستمر ترداد شعار التكبير حتى ينتهي العيد، لأن التكبير شعار المؤمن، فالإيمان يرتضي أن تكبّر الله في شأنك وأمرك، أن تقول ألله أكبر، أي ان الله فوق كل شيء وقبل كل شيء وعند كل شيء، فالله هو الغاية والهدف والمراد".

أضاف: "أعيادنا أعياد تضحية وأضحية، نضحّي نسكاً لله تعالى ما استطعنا اليه سبيلا، لذلك كان نموذج التضحية الذي ذكر في القرآن الكريم هو سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء مع سيدنا إسماعيل، حيث قال "يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك.. فكان الجواب يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين"، وعندما بدأ بتنفيذ الفعل الذي أمر به. فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ  قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ.." فهل هناك أصعب من تأمر بذيح ولدك؟"

وقال: "هناك من يضحّي لأجل الأمة، هناك من يبذل دماءه وماله وبيته ونفسه وكل شيء لأجل هذه الأمة، فأهلنا في غزة يضحون بكل شيء في سبيل الله ومن أجل قضيتهم الحرة الحقة، هذا البذل يحتاج أمة تبذل معهم، وعندما يكتمل البذل من الأمة سيأتيها الفداء من الله".

وشدد على "اهمية تطبيق معاني العيد، بالمحبة وصفاء القلوب والتسامح والتضحية والتزاور وعدم قطع صلة الأرحام".

 وبعد الصلاة وخطبة العيد، تقبل الجوزو والمشايخ من الحضور التهاني بالعيد.

 

                   ==== ن.ح.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب